الأحد، 9 مارس، 2014

ماقولك في ذهاب بعض النساء الى المشعوذين حتى يقوم بعمل حجاب المحبة لزوجها من أجل أن يكون حب زوجها لهاوحدها؟

 
ماقولك في ذهاب بعض النساء الى المشعوذين حتى يقوم بعمل
حجاب المحبة لزوجها من أجل أن يكون حب زوجها لهاوحدها؟

والجواب لأولي الألباب:
يامعشر نساء المسلمين من الذين يتزوج عليهن أزواجهن ومن ثم تذهب أحدكن إلى عراف مشعوذ فتطلب منه 
أن يحبب إليها زوجها ويكره إليه الأخريات
ومن ثم يقول لها:
ولكني سوف أخبرك بسر وعاهديني أن لا تخبري أحد فتقول له العهد
ومن ثم يقول:
 إن طلبك هذا لابد أن يكون على نجاسه وأنتِ جُنابة مني ولك ما تطلبين فبعضهن تخاف الله فتقول: لاأستطيع وذلك لأنها كانت تظن الأمر عادي فذهبت بجهالة منها وأكثرهن توافق لطلب المشعوذ الذي يزعم الصلاح ومن ثم يجامعها شيطان رجيم حتى إذا أنجبته وقيل له إتقِ الله كما قال نوح لابنه الذي يظن إنه ابنه فأخذته العزة بالإثم وقال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء، وليس ثمرة الزنا من مشعوذ كمثل
 ثمرة زنا الزُناة المؤمنين، وقال الله عنهم :
{ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ
وَمَوَالِيكُمْ }

صدق الله العظيم [الأحزاب:5]

ولكن ذريات الزنا من المشعوذين تختلف وهل تدرون لماذا ؟
وذلك لأن الذي جامعها من بعد الإتفاق إنه ليس المشعوذ وحده بل فيه شركاء متشاكسون من الجن والإنس وتلك طريقه من طرق المشاركة في البنين من الشيطان الرجيم ومن ثم يعطي لها السحر لزوجها فيتبع السحر خادم السحر مس شيطان رجيم حتى إذا جامعها زوجها تتم المشاركة الروحية من الشيطان مع الإنسان سواء كان في المرأة أوالرجل ولذلك علمكم محمد رسول الله أن تقولوا حين تأتون نساءكم 
من حيث أمركم الله أن تقولوا:
[اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا]،
فمن قال ذلك عصم الله ذريته فلا يشاركه الشيطان شيئا سواءاً كان فيه أو في زوجته وذلك نوع من المكر الآخر للمشاركة وأفتي بقتل المشعوذين لإن قدرتم عليهم من قبل توبتهم ومنهم (العوبلي) في اليمن في مدينة (رداع)، أشهر المشعوذين في اليمن من الذين يحذرون علي عبد الله صالح من المهدي المنتظر الحق غير إنه لا يقول له إني المهدي المنتظر بل يحذره من أسرتي فيقول احذر من تلك الأسرة حتى لا يزيحونك من مكانك، ولو اطلع الرئيس اليماني علي عبد الله صالح على بياني هذا لعلم إني لا أنطق إلا بالحق بإذن الله وللأسف بأن الرئيس اليماني علي عبد الله صالح صدَّق العرافين الأفاكين في هذا الشأن ولكني لست شراً له كما يزعم المشعوذون وأقسم بالله العلي العظيم أني خيراً لعلي عبد الله صالح من ولده والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ فلا يتبع العرافين إنما يحذرونه من الصالحين، ألم يحذروا فرعون من موسى وهو رجلٌ صالحٌ
ولا تجدهم ياعلي عبد الله صالح قط حذروك من الكافرين وذلك لأنهم أولياؤهم،
فهل فهمت الخبر في بيان المهدي المنتظر الناصر لمحمد رسول الله
والقرآن العظيم، الإمام ناصر محمد اليماني؟
وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني