الاثنين، 16 يونيو 2014

مامصير أبوي النبي عليه الصلاة والسلام هل هما في النار أرجو الإجابة مع الدليل القاطع؟

 مامصير أبوي النبي عليه الصلاة والسلام هل هما في النار
 أرجو الإجابة مع الدليل القاطع؟ 
والجواب لأولي الألباب: 
 بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله، يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه 
وعليهم جميعاً وآلهم الطيبين وسلّموا تسليماً، أمّا بعد
ويا أحبتي في الله لو تعلمون كم الأمر سهلٌ ويسيرٌ لكشف الأحاديث المدسوسة مثال هذين الحديثين عن النّبي كذباً وزوراً عليه، كم يلي: 
 (وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: استأذنت ربي أن أستغفر لأمي، فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها، فأذن لي.
 وفيه أيضاً عن أنس أن رجلاً قال: يا رسول الله، أين أبي؟ قال:في النار،فلما قضى دعاه، فقال: إن أبي وأباك في النار) 
انتهى 
 فتعالوا لنقوم بعرض هذين الحديثين على محكم كتاب الله القرآن العظيم فإن وجدناآياتٍ بيّناتٍ محكماتٍ لعلماء الأمّة وعامة المسلمين 
جاءت مخالفةً لهذين الحديثين فقد علمنا أنّهما حديثان مفتريان عن النّبي.
 وإلى التطبيق للتصديق:
 فما هي الخطوة الأولى التي يجب علينا البحث عنها في القرآن العظيم؟ 
وإليكم الخطوة الأولى:
 فأولاً: يجب علينا البحث في القرآن هل سبق وبُعث رسلٌ إلى عبد الله بن عبد المطلب وآمنة بنت وهب وأمّتهم؟
 وأنتم تعلمون أنهما أَبَوا محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وعليهم وأسلّمُ تسليماً . 
ومن ثم تجدون الجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
 {يس ﴿١﴾ وَالْقُرْ‌آنِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْ‌سَلِينَ ﴿٣﴾ عَلَىٰ صِرَ‌اطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤﴾ تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّ‌حِيمِ ﴿٥﴾ لِتُنذِرَ‌ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ‌ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴿٦﴾}
 صدق الله العظيم [يس] 
فهذا يعني أن الله لم يبعث إليهم رسولاً لينذرهم أن يعبدوا الله لا يشركوا به شيئاً. والسؤال الذي يطرح نفسه:
 فهل يا ترى من مات من هؤلاء الآباء قبل مَبْعَثِ محمدٍ رسول الله إليهم؛ فهل يا ترى 
سوف يعذّبهم الله فيدخلهم النّار برغم أنّه لم يبعث إليهم رسولاً؟
 ومن ثم نترك الجواب من الربّ مباشرةً في محكم الكتاب قال الله تعالى: 
 { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا } 
 صدق الله العظيم [الإسراء:15]
 إذاً تبيّن للمسلمين العقيدة الباطلة فظلمٌ وزورٌ كبيرٌ أن تعتقدوا أنّ والدَ محمدٍ - رسول الله - وأمَّه التي ولدته في النّار،
 بل تبيّن لكم أنهما ليسا من المعذبين. فاتقوا الله وأطيعونِ واستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله لنحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون، 
ثم لا تجدوا في أنفسكم حرجاً مما قضيت بينكم بحكم الله وتسلموا تسليماً. 
 وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
 أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني