الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

هل الإيمان والإقرار بالظلم ينفع الناس حين وقوع العذاب؟


هل الإيمان والإقرار بالظلم ينفع الناس حين وقوع العذاب؟
والجواب لأولي الألباب:
الإيمان والإقرار بالظلم لا ينفع حين وقوع العذاب مالم يرافق ذلك الدعاء 
والإستغفار فيقولوا:
 {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
صدق الله العظيم 
ويا عجبي من قوم يعلمون أن طلوع الشمس من مغربها بسبب وقوع العذاب ثم يفتون الناس أن يستيئسوا من رحمة ربهم ومن ثم يأتوا بقول الله تعالى:
 {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ}
صدق الله العظيم 
ثم يقول أحد علماء المسلمين :
يا ناصر محمد اليماني أليس تلك فتوى من رب العالمين حين وقوع العذاب ليلة طلوع الشمس من مغربها أنه لا ينفع ايمان الكافر حينها ولا ينفع أيمان المسلم من قبل إذا لم يكسب في ايمانه خيراً تصديقاً لقول الله تعالى:
 {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ 
أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} صدق الله العظيم
 ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول :
 اللهم نعم,فلا أعلم أنه ينفع الإيمان للكافرين حين وقوع العذاب ولا اعلم أنه ينفع ايمان المسلم من قبل بربه ثم لا يتبع الحق من ربه وهل نفع ايمان أهل القرى من قبل في جميع بعث الأنبياء والمرسلين لم يكُ ينفعهم الإيمان حين وقوع العذاب كون تلك سنة الله في الكتاب تصديقاً لقول الله تعالى:
 {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِى الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِى الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ (83) فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (84) فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (85) فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِى قَدْ خَلَتْ فِى عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ}
 صدق الله العظيم 
ومن ثم يتبين لكم البيان الحق لقول الله تعالى:
 {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ
 أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} صدق الله العظيم
 أن تلك سنة الله في الكتاب في الكافرين الأولين والآخرين لم يكُ ينفعهم الإيمان حين و قوع العذاب كون تلك سنة الله في الكتاب ولكنه سوف ينفعهم الدعاء والإيمان معاً تصديقاً لقول الله تعالى:
 {حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْراً مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ (7) لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (8) بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ}
 صدق الله العظيم
 بل حتى الذين تقوم عليهم الساعة وهي الساعة لو يرافق ايمانهم بربهم التضرع والدعاء لأجاب الله دعاءهم وكشف الساعة عنهم إلى حين 
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُلْ أَرَأَيْتَكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 
*بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ}
 صدق الله العظيم 
ولكن الحسرة والندامة وحدها من غير الاستغفار والتضرع والدعاء لن ينفع الذين تقوم عليهم الساعة تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا
 عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ}
صدق الله العظيم والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
 لماذا لا تزال أوزارهم على ظهورهم ؟
 والجواب هو : 
عدم التضرع و الإستغفار بسبب يأسهم من رحمة الله أرحم الراحمين أفلا يعلمون أن الله على كل شئ قدير ألا والله أن اليأس من رحمة الله كفراً عظيم الإثم في الكتاب وقال الله تعالى:
 {وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}
 وقال الله تعالى:
 {وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ} 
صدق الله العظيم 
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد 
وهل حرم الله عليكم الإيمان بالحق من ربكم فتنظرونه حتى ترون الشمس تطلع من مغربها وإنما ذلك ليلة الظهور الشامل على كافة البشر يظهر الله خليفته المهدي المنتظر لإن أعرضوا عن إتباع الذكر والإحتكام إليه والكفر بما يخالف لمحكمه 
في كافة الكتب من قبله, 
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد 
وسلام على المرسلين والحمد ُلله رب العالمين. 
أخو البشر في الدم من حواء وآدم المهدي المنتظر خليفة الله وعبده 
الإمام ناصر محمد اليماني