الأحد، 13 أبريل 2014

مالحكمة من تأخير عودة المسيح ابن مريم؟

[ مصدر الفتوى]
مالحكمة من تأخير عودة المسيح ابن مريم؟ 
والجواب بالحق:
 بالنسبة للمسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فأنا أعلم الحكمة من تأخيره ورجوعه:
وذلك لأن المسيح الدجال سوف يقول أنه المسيح عيسى ابن مريم وأنه الله ربّ العالمين  ولذلك أخر الله المسيح الحقّ ليُنكر هذه الدعوى 
الباطل والبهتان عليه من قبل المسيح الدجال  
وقال ذلك ليتبعه النّصارى لأنه جاء مصدقاً لعقيدتهم الباطلة في المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فيتّبعه النّصارى 
ظناً منهم أنه المسيح عيسى ابن مريم الحقّ نظراً لأنه جاء مصدقاً لما يعتقدون به
 وهم على ضلال مبين.
وأما اليهود:
 فسوف يتّبعون المسيح الدجال وهم يعلمون أنه دجالٌ وأنه ليس المسيح عيسى ابن مريم بل هو كذّاب فلا ينكرون كذبه على ابن مريم بغير الحقّ بل يكونوا من السابقين إليه وهم يعلمون أنه مفتري على المسيح عيسى ابن مريم وأنه ليس هو، بل يعلمون أنه كذاب وأنه الشيطان الرجيم بذاته إبليس اللعين فهم يعبدون الطاغوت وهم يعلمون، ولم يكونوا عل ضلالٍ وهم لا يعلمون ولذلك غضب الله عليهم.
وأما النّصارى فالله ليس راضياً عليهم بسبب مبالغتهم في المسيح عيسى ابن مريم بغير الحقّ، وقد كفر الذين قالوا أن الله هو المسيح عيسى ابن مريم لذلك جعل الله المسيح عيسى ابن مريم حَكًماً بالحقّ بين المسلمين والنّصارى في شأنه فينكر مبالغة النّصارى ويكفر بعبادتهم له ولأمِّه، ولكن للأسف فإن بعض المسلمين يظنون بأن المهدي المنتظر هو المسيح عيسى ابن مريم فيأتي يدعو النّاس لاتّباعه، ومن قال ذلك فقد كفر بقول الله تعالى:
{مَّا كَانَ محمد أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (40)}
صدق الله العظيم [الأحزاب]
ولذلك لن يدعو المسيح عيسى ابن مريم النّاس لاتّباعه بل لاتّباع المهدي المنتظر، فلا يكون من الأنبياء المرسلين فقد سبقت نبوته برسالة الإنجيل ومضت وانقضت إلى بني إسرائيل، ومن ثم جاء من بعده محمدٌ رسول الله عليه الصلاة والسلام بالرسالة الشاملة إلى الإنس والجنّ أجمعين بالقرآن العظيم حجّة الله عليكم وحجّة المهدي المنتظر الحقّ على جميع علماء الأمّة من المسلمين والنّصارى واليهود والنّاس أجمعين، وأما المسيح عيسى ابن مريم فكما قلنا فلن يقول للناس أنه قد جاءهم ليكون نبياً ورسولاً جديداً بل حَكَماً بين المسلمين والنّصارى في العقيدة في شأنه ويدعو النّاس لاتّباع المهدي المنتظر ويكون من الصالحين التابعين للمهدي المنتظر الحقّ فيكون من الصالحين التابعين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسمه الْمَسِيحُ عِيسَى ابن مريم وَجِيهاً فِي الدنيا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النّاس فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46)}
صدق الله العظيم [آل عمران]
وتوجد في هذه الآية معجزتين لتكليم ابن مريم للناس فأمّا أولاهما وهو في المهد صبياً يقول إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً، 
وقد مضت وانقضت كما تعلمون وجاءت معجزة التكليم للناس وهو كهلٌ، فهل ترون
 أنّ الذي يكّلم النّاس وهو كهلٌّ أنّها آيةٌ للناس؟ 
فما سرّ معجزة تكليم المسيح عيسى ابن مريم للناس وهو كهلٌّ؟
 وذلك لأنكم تعلمون بأن تكليم المسيح عيسى ابن مريم للناس وهو في المهد صبياً هي آية التصديق له وبراءةٌ لأمِّة الصدِّيقة من ارتكاب السوء والفحشاء كما ظنّ بها قومها حين أتتهم به تحمله فأنتم تعلمون ذلك، وما أريد بيانه لكم هي معجزة التصديق الأخرى وهو أنْ يكّلم النّاس وهو كهلٌ إذاً المعجزة في أن يكلم النّاس وهو كهلٌ في رجوع روح ابن مريم إلى الجسد فيبعثه الله فيكلم النّاس وهو كهلٌ، ولكنه سوف يكون من الصالحين مثله كمثل المسلمين وليس إماماً من الأنبياء والمرسلين بل الإمام هو المهدي المنتظر والمسيح عيسى ابن مريم يكون من الصالحين التابعين، ولذلك تجدون مفاد التكليم في المرحلة الأولى أنّه يُعَرِّفُ بني إسرائيل بشأنه بأن الله قد أتاه الكتاب وجعله نبياً إلى بني إسرائيل، وأما تكليمه للناس وهو كهلٌ فسوف يقول أنه من الصالحين ولم يأتيهم رسولاً من بعد خاتم الأنبياء والمرسلين بل يقول للمسلمين والنّصارى والنّاس أنه لمن الصالحين التابعين للمهدي المنتظر إمام العالمين.ويقتل الخنازير ولكنه لا يذهب لقتل حيوان الخنزير بل الذين مسخهم الله إلى خنازيرٍ من النّاس من اليهود من الذين ينقمون ممن آمن بالله ولم يشرك به شيئاً ويتخذون من أفترى على خليلاً، ملعونيين
 أينما ثقفوا أخذوا وقُتلوا تقتيلاً.
 ولا أقصد اليهود الذميين بل أستوصي المسلمين بهم خيرا فلا يجوز للمسلمين أن يعتدوا عليهم فهم ذميّون وتؤخذ الجزية منهم مقابل حمايتهم، وأمر الله المسلمين أن يعاملونهم معاملةً حسنةً كما يتعامل المسلمون فيما بينهم من أهل الدّين المعاملة الحسنة، وأستوصي المسلمين بهم خيراً فهم في ذمتهم وفي حمايتهم مقابل دفع الجزية ولا إكراه في الدّين يا معشر المسلمين كمثل اليهود الذين في اليمن وغيرهم في دول المسلمين فهم ذميّون.بل أقصد اليهود الذين هم من أشدّ النّاس على الرحمن عتياً ولا يرقبون في مؤمن إلّاً ولا ذمَّةً، وينتهكون حرمات المسلمين ويطعنون في دينهم وفي نبيّهم، ويتخذون من أشرك بالله ولياً حميماً وينقمون ممن آمن بالله ولم يُشرك به شيئاً، ويتخذون من افترى على الله خليلاً، أولئك ملعونين أينما ثُقفوا أخذوا وقُتّلوا تقتيلاً
 إلا من تاب منهم من قبل ظهوري من قبل أن أقدر عليه فسوف 
نقول له من أمرنا يُسرى.
 ***
 وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوك الإمام ناصر محمد اليماني.

الثلاثاء، 8 أبريل 2014

ماهوالسبيل لتغلب على نزغ الشياطين؟ وماالمقصود برياح المقابر؟

ماهوالسبيل لتغلب على نزغ الشياطين؟
وماالمقصود برياح المقابر؟
 والجواب لأولي الألباب: 
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبالنسبة لنزغ الشيطان
 قال الله تعالى:
{وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
 صدق الله العظيم, [فصلت:36]
وأما رياح المقابر فهي: 
أحد أنواع سحر التخييل ولعن الله السحرة لعناً كبيراً إلا من تاب وأناب وإنما هدفهم من ذلك دعوة الشرك بالتضرع إلى أصحاب القبور
 فلا تتبع الكفرة الفجرة ولا تشرك بالله شيئاً إن الشرك لظلمٌ عظيم
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الجمعة، 4 أبريل 2014

رجل طلق زوجته فهل يكون الفراق بينهما بعد الطلاق مباشرة؟

 رجل طلق زوجته فهل يطبق الفراق بينهما 
بعد الطلاق مباشرة؟
 والجواب لأولي الألباب:
بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
قال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾ وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴿٤﴾ ذَٰلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا }
صدق الله العظيم, [الطلاق]
وإلى البيان الحق حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحق:
يا معشر المُسلمين لقد أمركم الله إذا طلقتم النساء أنهُ لم يعتمد الشرع بتطبيق الطلاق بالفراق إلا بعد إنقضاء أجل الطلاق وهي ثلاثة أشهر للمُطلقات غير ذات الأحمال وغير اللآتي يتوفى الله أزواجهن ولا تزال المُطلقة في رأس زوجها حتى لو طلقها ألف طلقة ولا يتم إعتماده إلا بالفراق ولا يتم تطبيق الفراق إلا بعد إنقضاء أجله وهي ثلاثة أشهر ويحل لها البقاء في بيت زوجها حتى إنقضاء الأجل لتطبيق الطلاق بالفراق،
 بمعنى: أنها لا تزال زوجته حتى إنقضاء الأجل، والأجل مدته ثلاثة أشهر للحائض غير ذات الأحمال ولا تزال تحل له فإذا أتفق الزوجين وتراجع عن الطلاق قبل إنقضاء الأجل فلا يُحسب الطلاق شيئاً مالم يأتي أجله ثلاثة أشهر عدة المُطلقات وأربعة اشهر وعشراً للآتي يتوفى الله أزواجهن، وأولات الأحمال عدتهن أن يضعن حملهن. ويحل للمُطلقات البقاء في بيوت أزواجهن فلا يزالن يحلوا لهنّ إذا أراد الإتفاق بالرجوع عن الطلاق ثم العناق مالم يأتي أجل الطلاق المعلوم لكُل منهن ولا يجوز إخراجها من بيت زوجها قبل إنتهاء أجل الطلاق ولا يجوز لهن الخروج بل البقاء في بيتها حتى يأتي أجل الطلاق المعلوم فهي لا تزال في عقد زوجها حتى إنقضاء العدة ولا يجوز إخراجها من بيتها كرهاً قبل مجيء أجل الطلاق بالفراق إلا أن تأتي بفاحشة مُبينة فاتقوا الله يامعشر الظالمون لأخوات الإمام المهدي في دين الله المُسلمات المؤمنات فلا تظلموهن فتخرجوهن من بيوت أزواجهن فور طلاقهن ولا يجوز لهن أن يخرجن إلى بيوت
 أهلهن قبل إنقضاء عدتهن فتتعدوا حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا }
 صدق الله العظيم, [الطلاق:1]
والهدف من بقاءهن في بيوتهن لعله يذهب الغضب عن زوجها فيندم فيتراجع عن الطلاق قبل مجيء أجله فيتفقا فيتعانقا فيعود الود والرحمة بينهما أعظم من ذي قبل وتلك هي الحكمة من بقاءها في بيت زوجها فلا يجوز لها أن تخرج منه إلى بيت أهلها لأنهم قد تأخذهم العزة بالإثم فلا يعيدوها إليه حتى ولو أتفقا فيما بينهما الزوجين للعودة إلى بعضهم ولذلك أمركم الله وأمرهن بالبقاء في بيوتهن وهي بيوت أزاوجهن،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا }
  صدق الله العظيم, [الطلاق:1]
وفي ذلك تكمن الحكمة من بقاءها لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً وهو التراجع عن الطلاق ثم الإتفاق والعناق من قبل أن يأتي الأجل لتطبيق الطلاق بعد إنقضاء الأجل المعلوم بالفراق وإذا أتفقا فتعانقا قبل إنقضاء الأجل المعلوم فلا يُحسب ذلك طلاقاً شرعاً ومُطلقاً أبداً أبداً أبداً إلّا إذا أنقضاء الأجل فإذا أنقضاء الأجل ثلاثة أشهر ولا يزال لم يتفقا ولم يتعانقا حتى لو تجاوز بيوم واحد فلا تحل له إلا بعقد شرعي جديد من ولي أمرها الذي بيده عقدة النكاح ثم يُحسب ذلك طلقة واحدة. حتى لو قال الزوج لزوجته أنتي طالق بالثلاث فذلك بدعة ما أنزل الله بها من سُلطان ولا تُحسب شرعاً إلا طلقة واحدة ولا تُطبق شرعاً إلا إذا أنقضاء أجل الطلاق وهو لا يزال مُصراً ومن ثم تُطبق شرعاً بالفراق إلا إذا جاء الأجل المعلوم ولم يحدث قبل ذلك الإتفاق والعناق فعند إنقضاء أجل الطلاق يجوز إخراجها من بيت زوجها ويتم تطبيق الطلاق بالفراق وتعتبر طلقة واحدة فقط.وإذا أنقضت العدة وأُخرجت إلى بيت أهلها ومن بعد ذلك أراد زوجها أن يسترجعها وهي أرادت أن ترجع لزوجها فلا يجوز لوليها أن يمتنع عن عقد النكاح بينهما مادمت رضيت أن ترجع إلى عقد زوجها الأول فهو أولى بها ممن سواه فل يعقد لزوجها فيعيدها إليه تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا 
 تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ }
صدق الله العظيم, [البقرة:232]
ولا زواج إلا بعقد شرعي من وليها الذي بيده عقدة النكاح وهو ولي أمرها ولا يجوز نكاحها إلا بإذن وليها ويجوز لوليها العقد مرتان فقط كما الطلاق مرتان فقط فلا زواج إلا بعقد ولا ينحل العقد إلا بإنقضاء العدة وإذا أنقضت العدة وأراد زوجها أن يرجعها فل يعقد له عقداً جديداً ليرجعها إلى زوجها وإذا طلقها الثالثة وجاء أجل الطلاق ثلاثة أشهر ثم تجاوز فعند ذلك يتم إخراجها من بيت من كان زوجها ثم لا تحل له حتى تنكح زوج أخر فإن افترقا هي وزوجها الجديد وأنقضت العدة وأُخرجت إلى بيت أهلها فإن أراد أن يسترجعها زوجها الأول فهي تحل له بعد أن نكحت زوجاً أخر بتطبيق العقد الشرعي من ولي أمرها.
ولربما يود أحد عُلماء الأمة أن يُقاطعني فيقول مهلاً مهلاً قال الله تعالى:
{الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ }
صدق الله العظيم, [البقرة:229]
ومن ثم يرُد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وافتي بالحق وأقول:
 اللهم نعم العقد مرتان كما الطلاق مرتان، وقبل أن أجيب بالتفصيل على سؤلك فإن للإمام المهدي ناصر محمد اليماني سؤال أريد الإجابة منك عليه يافضيلة الشيخ المُحترم ففتني هل إذا طلقها زوجها للمرة الثالثة فهل لها عدة تعتدونها وتحصون العدة ثلاثة أشهر أم إنه يحل لكم أن تزوجوها لمن شئتم قبل إنقضاء العدة؟ 
ومعروف جوابكم: اللهم لا حتى تنقضي عدتها ثلاثة أشهر للمُطلقات.
 ومن ثم أورد له سؤال آخر :
وهل جوز الله لكم أن تخرجوهن من بيوتهن قبل إنقضاء عدتهن الثلاثة الأشهر للمُطلقات؟ 
والجواب: قد حرم الله إخراجها قبل إنقضاء عدتها الثلاثة الأشهر فإذا كانت الطلقة الثالثة فل تبقى في بيت زوجها حتى إنقضاء عدتها الثلاثة الأشهر فإذا أنقضت الثلاثة الأشهر وهي تسعين يوم ثم غابت شمس أخر يوم في التسعين اليوم فتوارت الشمس بالحجاب فعند ذلك يتم تطبيق الفراق بالطلقة الثالثة فلا تحل له أبداً حتى تنكح زوجاً أخر لأن العقد مرتان وليس ثلاثاً أفلا ترون أنكم ظالمون!
 فاتقوا الله في أرحامكم ونساءكم يا معشر المُسلمون لعلكم تُفلحون.
ولاعدة للتي تزوجت ولم يأتي زوجها حرثه وأراد أن يُطلقها ولم يمسها بالجماع فلا عدة لها إذا طلقها قبل أن يُجامعها فل يُكرمها فيسرحها سراحاً جميلاً،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا }
صدق الله العظيم, [الأحزاب:49]
فيؤتيها نصف الفريضة المتفق عليها تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ 
إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ۚ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ }
 صدق الله العظيم, [البقرة:237]
وعلمكم الله أن العفو أقرب للتقوى مادام لم يستمتع بها شيئاً ويحل لها الزواج ولو من بعد خروجها من بيت زوجها مُباشرةً يحل لوليها أن يعقد لها بواحد أخر إذا تقدم لها نظراً لعدم وجود حُكم العدة.
ويا أمة الإسلام 
إني أُشهدكم على كافة عُلماء الأمة من كان له أي إعتراض في دستور الزواج والطلاق في شرع الإمام المهدي الذي هو ذاته شرع محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فلا يجوز لهم الصمت فل نحتكم إلى كتاب الله وإذا لم أُهيمن عليهم بالشرع الحق من ربهم من مُحكم كتابه حتى لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت بينهم بالحق ويُسلموا تسليماً أو يكفروا بأحكام الله في الزواج والطلاق في القرأن العظيم وإذا حضروا فأثبتوا من مُحكم كتاب الله أن شرع ناصر محمد اليماني مُخالف لما أنزل الله فعند ذلك لا يجوز لأنصاري الإستمرار في إتباعي ما دُمت حكمت بأحكام في الطلاق مُخالفة لأحكام الله الشرعية في الكتاب وأما إذا أثبت أحكام الله الحق في الطلاق من مُحكم كتاب الله ثم لا يعترفوا بالحق من ربهم ويستمروا في ظُلم النساء سواء كانوا من أهل التوراة أو الأنجيل أو القرأن فأحذرهم ببئس من الله شديد،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }
 صدق الله العظيم, [المائدة:47]
{وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }
  صدق الله العظيم, [المائدة:44]
{وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }
صدق الله العظيم, [المائدة:45]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني

مامعنى قوله تعالى:{ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ }؟

 مامعنى قوله تعالى:{ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ }؟ 
والجواب لأولي الألباب :
ويا أحبتي في الله الذين يتجادلون في بيان قول الله تعالى:
 { فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ } 
 صدق الله العظيم، [الحج:52]، 
لقد سبقت فتوانا بالحق في محكم الكتاب أن البيان الحق للنسخ ليس المحي 
على الإطلاق بل النسخ هو نسخ شيء من شيء صورة طبق الأصل 
ونأتي للمقصود بالنسخ في قول الله تعالى:
{ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ } 
أي: يأمر الله ملائكته بكتابة ما وسوست به النفس بالضبط من غير ظلم
 كون الله سوف يحاسبكم بذلك،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ }
صدق الله العظيم [البقرة:284]
غير أن رقيب وعتيد لا يعلمون بما توسوس به نفس الإنسان بل يتلقونه بوحي ممن يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور..

ممن هو أقرب للإنسان بعلمة من حبل الوريد. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَ‌بُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِ‌يدِ ﴿١٦﴾ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴿١٧﴾ }
صدق الله العظيم [ق]
أي: يَتَلَقيان الوحي من الله بما وسوست به نفس الإنسان فلا بد أن يكتبا ما وسوست به نفس الإنسان سواء سوف يغفر له ذلك أو يحاسبه به فلا بد من أن يوحي الله إلى ملائكته رقيب أو عتيد ليقوما بكتابة ماعلم الله به من وسوسةٍ في نفس عبده.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ }
صدق الله العظيم [البقرة:284]
ويضاف ذلك إلى كتاب أعماله حتى يكون حجة على الإنسان. أو ليعلم التائبين كم غفر الله لهم من ذنوبهم؟ وحتى الوسوسة التي تحدث في أنفس الأنبياء يوحي الله لملائكته بنسخة منها طبقاً للطائف الذي في نفسه ليقوموا بكتابته بالضبط في كتاب عمله ومن ثم يحكم الله له آياته. وذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى:
{ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ }
صدق الله العظيم [الحج:52]
أي: ينسخ ما في نفسه إلى ملائكته ليقوموا بكتابته طبق للأصل لما في نفسه كونهم

 لا يعلمون إلا ما لفظ به لسان الإنسان من خير أو شر. 
ولذلك قال الله تعالى:
{ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَ‌بُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِ‌يدِ ﴿١٦﴾ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴿١٧﴾ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَ‌قِيبٌ عَتِيدٌ ﴿١٨﴾ وَجَاءَتْ سَكْرَ‌ةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴿١٩﴾ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ‌ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ﴿٢٠﴾ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ﴿٢١﴾ لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُ‌كَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴿٢٢﴾ وَقَالَ قَرِ‌ينُهُ هَـٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ﴿٢٣﴾ أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ‌ عَنِيدٍ ﴿٢٤﴾ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ‌ مُعْتَدٍ مُّرِ‌يبٍ ﴿٢٥﴾ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ‌ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ﴿٢٦﴾ قَالَ قَرِ‌ينُهُ رَ‌بَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ﴿٢٧﴾ قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ ﴿٢٨﴾ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ﴿٢٩﴾ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ﴿٣٠﴾ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ‌ بَعِيدٍ ﴿٣١﴾ هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴿٣٢﴾ مَّنْ خَشِيَ الرَّ‌حْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴿٣٣﴾ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴿٣٤﴾ لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴿٣٥﴾ }
صدق الله العظيم [ق]
وإذا تدبرتم هذه الآيات تجدون أن الله يوحي إلى ملائكته الكَتَبَة بما وسوست

 به نفس الإنسان.. والسؤال الذي يطرح نفسه:
 أليس ما سوف يوحيه الله إلى ملائكته مؤكد سوف يكون هو ذات الوسوسة 
التي في نفس عبده من غير زيادة ولا نقصان؟
 أي نسخة طبق الأصل. وذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى: 
{ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ } 
 صدق الله العظيم [الحج:52]
أفلا تعلمون أنه بسبب عدم فهم المفسرين لهذه الآية جعلوا النسخ هو المحي 

 فأضلوا أنفسهم وأضلوا أمتهم؟ 
ولا يزال لدينا من البرهان المبين عن بيان النسخ أنه صورة لشيء طبق الأصل
 في جميع مواضع كلمات النسخ في الكتاب وإنا لصادقون.
***
 وسلام على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني..


هل الزبور من الكُتب السماوية وعلى من أُنزل ؟ومامعنى كلمة الزبور ؟

هل الزبور من الكُتب السماوية وعلى من أُنزل ؟
ومامعنى كلمة الزبور ؟
والجواب لأولي الألباب :
بسم الله الرحمن الرحيم 
 والصلاة والسلام على جدي محمد وآله الأطهار وجميع أنصار الله 
إلى اليوم الآخر أما بعد.. 
وخواتَمٌ مباركةٌ عليكم أحبتي الأنصار السابقين الأخيار وعلى جميع المسلمين، 
وأقول: اللهم نعم.. إنما الزبور كتاب أُنزل على نبي الله داوود ويطلق على الكتب بشكل عام كلمة الزُبُر وقال الله تعالى:
 {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَ‌بِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٩٢﴾ نَزَلَ بِهِ الرُّ‌وحُ الْأَمِينُ ﴿١٩٣﴾ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِ‌ينَ ﴿١٩٤﴾ بِلِسَانٍ عَرَ‌بِيٍّ مُّبِينٍ ﴿١٩٥﴾ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ‌ الْأَوَّلِينَ ﴿١٩٦﴾ أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَ‌ائِيلَ ﴿١٩٧﴾} 
 صدق الله العظيم [الشعراء]
 ويقصد الله تعالى بقوله: {وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ‌ الْأَوَّلِينَ ﴿١٩٦﴾} 
صدق الله العظيم،
 ويقصد كتب الأولين التي أنزلها على رسله. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْ‌هَانَكُمْ ۖ هَـٰذَا ذِكْرُ‌ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ‌ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُ‌هُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِ‌ضُونَ ﴿٢٤﴾} 
 صدق الله العظيم [الأنبياء].
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
 أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.